المعتقلين السياسيين الخمسة _السجن المحلي -عين قادوس- بلاغ.

كتبها عسو الزياني ، في 29 سبتمبر 2009 الساعة: 07:52 ص

فاس في:25.09.2009
المعتقلين السياسيين الخمسة السجن المحلي -عين قادوس-

بلاغ

في ظل الأوضاع المزرية التي لازلنا نعيشها بالسجن المحلي بفاس نتيجة استمرار إدارة السجن في استهتارها ولامبالاتها بمطالبنا العادلة والمشروعة وفق تعاطيها المعهود, وفي ظل الإستمرار في اعتقالنا بدون محاكمة بعد أزيد من سبعة أشهر على اعتقالنا, واستمرارا في معركتنا النضالية التي نخوضها منذ الأيام الأولى لإعتقالنا, حيث عرفت مجموعة من الأشكال النضالية (اعتصامات, اضرابات عن الطعام, اضرابات عن الطعام والماء…) على أرضية مطالبنا العادلة والمشروعة(إطلاق سراحنا الفوري , التعجيل بالمحاكمة, إعادة التسجيل بالكليات, الإلتزام بعدم ترحيلنا بعد الحكم النهائي, التطبيب عبر إجراء فحوصات دقيقة وشاملة, تحسين التغدية والسكن, عدم إغلاق باب الزنزانة, تخصيص قاعة خاصة بالز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع علي سالم ولد التامك/ فاعل حقوقي صحراوي

كتبها عسو الزياني ، في 17 سبتمبر 2009 الساعة: 03:56 ص

حاوره إدريس ولد القابلة

من غير المعقول ان يبقى الموقف من قضية الصحراء الغربية

هو القاعدة المحددة للعلاقات المغربية مع المحيط الدولي

كان من المنتظر أن تؤدي مشاركة المغربي في احتفالات ثورة الفاتح شتنبر ليبيا بوفد رفيع المستوى وبتجريدة عسكرية في الاستعراض إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات المغربية الليبية وعودة سفير "الجمهورية العظمة" إلى الرباط لاستئناف مهامه، إلا أن ما حدث بالمنصة الشرفية بالساحة الخضراء طرابلس، يوم الاستعراض العسكري، قلب الأمور رأسا على عقب بفعل التخطيط للحضور المبيت لقادة البوليساريو في هذا الاحتفال الرسمي خلافا لنا سبق أن تم الاتفاق عليه مبكرا.
وتزامن احتفال ليبيا الذكرى الأربعين لتربع العقيد معمر القذافي على "عرش الجماهيرية العظمى" مع احتضان طرابلس لقمة استثنائية للاتحاد الإفريقي.
وقد طرأ هذا الحادث في خضم تداعيات تصريح معمر القذافي بخصوص "استقلال دارفور"، والذي أثار موجة من التساؤلات حول تصرفات الرئيس الليبي ونهج تعامله مع القضايا الدولية والخارجية.
فهل المغرب، والحالة هاته، مطالب الآن بمراجعة سياسته الإفريقية بعد أن تأكد وجوده الفاعل والمؤثر بها، خصوصا وأن الخطوات المحققة في السنوات الأخيرة أبانت بوضوح أن مبادرة الحكم الذاتي أخذت تلح على ضرورة اعتماد التموقع الهجومي ديبلوماسيا على الصعيد الإقليمي والقاري؟

سؤال/ كيف تقرأوون موقف ليبيا المزدوج بدعم البوليساريو دون التفريط في العلاقات المغربية ؟

إذا أردنا أن نلامس الموقف الليبي ومدى انسجامه، فيفترض بنا أن نستحضر الموقف التاريخي من قضية الصحراء الغربية, فهو موقف ظل يتقاطع جوهريا مع توجه الأمم المتحدة و الإتحاد الإفريقي الداعي إلى تمتيع الشعب الصحراوي بحقه قي تقرير المصير.والجديد حاليا ان ليبيا ترأس الإتحاد الإفريقي الذي يضم الدولة الصحراوية باعتبارها عضوا فيه ومن بين الدول المؤسسة له, إذ تتم دعوتها لحضور جميع لقاءات و قمم الإتحاد إسوة بباقي أعضائه, وهذا ما حدث مؤخرا في الاجتماع الاستثنائي للمنظمة الإفريقية في ليبيا والمتزامن مع حدث الاحتفالات بالذكرى الأربعين للفاتح من سبتمبر حيث وجهت فيه الدعوة رسميا للرئيس محمد عبد العزيزلحضورها وبالمناسبة وشح بوسام الذكرى 40 للثورة الليبية من قبل الرئيس الليبي والذي عبر تعقيبا على كلمة محمد عبد العزيز عن تأييده للحل الديمقراطي والحر لحل مشكلة الصحراء وذلك بفسح المجال للصحراويين للتعبير عن ارادتهم

وأعتقد أنه من غير المعقول ان يبقى الموقف من قضية الصحراء الغربية هو القاعدة المحددة للعلاقات المغربية مع المحيط الدولي ، و إخضاع هذه المسألة لمنطق مقايضة غير متزنة تكون أقرب الى الابتزاز والمزاجية من مقاربة منسجمة كما وقع مع فنزويلا وإيران والجزائر والاتحاد الإفريقي سابقا… وربما بهذا الربط اللاواقعي من الممكن ان تتأثر ارتباطات المغرب بمعظم دول العالم ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها عسو الزياني ، في 17 سبتمبر 2009 الساعة: 03:52 ص

منتظر طليقا يؤكد تعرضه للتعذيب ويحذر من مخطط لتصفيته
قال ان المالكي زاره من اجل الاطمئنان عليه بينما كان يعذب بالكهرباء والماء البارد

16/09/2009



بغداد ‘القدس العربي’ من ضياء السامرائي: كشف منتظر الزيدي الصحافي العراقي الذي قذف الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بفردتي حذائه، عن تعرضه للتعذيب على أيدي مسؤولين كبار بالعراق، مؤكدا انه سيكشف عن أسمائهم في وقت لاحق.
وفور إطلاق سراحه صباح أمس الثلاثاء بعد اعتقال دام تسعة أشهر، قال الزيدي خلال مؤتمر صحافي عقده في قناة ‘البغدادية’ التي عمل مراسلا لها: ‘ أردت بقذف بوش التعبير عن رفضي لنهب شعبي العراقي .. وبعد ست سنوات من القتل يأتي القاتل متبجحا بالنصر والحرية لتوديع ضحاياه ويريد منا الورود .. كان هذا هو الرد’.
وأضاف : ‘ يقول البعض لماذا لم أسأل بوش سؤالا محرجا بدلا من قذفه .. وكيف لي ان اسأل وقد امرنا الا نسأله، ممنوع ان نسأله’.
وقال الزيدي: ‘ اذا كنت اسأت بدون قصد لمهنة الصحافة فأنا اعتذر عن اي اساءة ‘.
وتابع : ‘ المخابرات الامريكية واجهزتها الاخرى لن تدخر جهدا في ملاحقتي ومحاولة قتلي او تصفيتي .. وألفت نظر المقربين من الذين يحاولون الايقاع بي’.
وتحدث الزيدي عن التعذيب الذي تعرض له بينما كان رئيس الحكومة العراقية يزعم انه يحاول حمايته قائلا : ‘ في الوقت الذي خرج فيه رئيس الوزراء العراقي ليقول انه لم ينم قبل ان يطمأن علي إني وجدت فراشا وثيرا وغطاء، فقد كنت أعذب بالكهرباء وضربت بالقضبان الحديدية في الباحة الخلفية للمؤتمر، وانا مازلت اسمع اصوات المؤتمرين وربما كانوا يسمعوني، وقد اغرقوني في الماء حتى الفجر ونحن في الشتاء ‘.
وقال الزيدي: ‘ ها أنا ذا حر وما زال الوطن أسيراً .. أشكر زملائي وكل من وقف الى جانبي في العالم الحر’. وتابع ‘إن الذي حررني للمواجهة هو الظلم الذي وقع على شعبي وكيف أن الاحتلال أراد إذلال وطن ووضعه تحت جزمته ويسحق شيوخه ونساءه واطفاله .. لقد خلف الاحتلال الأمريكي مليون شهيد و5 ملايين يتيم وأرملة ‘.
وأضاف: ‘ كنا قوما يقتسم فيه العربي مع التركماني والزيدي والاشوري رغيف الخبز ويصلي السني مع الشيعي ويحتفل المسلم مع المسيحي بميلاد المسيح عليه السلام .. حتى اجتاحنا الاحتلال بوهم التحرير ففرق بين الاخ واخيه وجعل بيوتنا سرادقات عزاء لا تنتهي .. انه الاحتلال الذي يغتصب الحرائر ويدنس المساجد ويدمر الب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبر باسم مجهول -الشهيد المعطي بوملي-

كتبها عسو الزياني ، في 17 سبتمبر 2009 الساعة: 03:28 ص

هده القصيدة مهداة الى روح الشهيد المعطي بوملي، الدي اغتالته ايادي العصابات الظلامية في 1 نونبر 1991، و تحل في هده الايام الدكرى 18 لاستشهاد المناضل القاعدي المعطي بوملي، 18 سنة مرة على استشهاده، 18 سنة ولم يجف دم المعطي، 18 سنة ولا يزال قبره مجهولا………

قبر باسم مجهول
هكذا أرادوا له أن يكون
هكذا خططوا
نفذوا
واغتالوا النور في العيون
أما البقية الباقون
بقايا النفايات
بقايا صالونات النضال
التافهون.
فإما نيام و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرحباً ، منتظر-سعدي يوسف

كتبها عسو الزياني ، في 17 سبتمبر 2009 الساعة: 03:24 ص

اليومَ سأشــربُ كأســي شاياً بالعسلِ …
اليومَ ، أُحَيِّـيكَ
وأشــربُ نَخْبَكَ …
كأسَكَ ، شاياً بالعسَلِ !
منتظراً منكَ ، مبادلَتي نَخْبي ، يا منتظِــرُ !
اليومَ ، هنا ، وكما في كل الدنيا ، أحَدٌ …
لكنْ ، لا أحدَ ، اليومَ ، ســواكَ
لقد وحّدْتَ العَلَمَ الوطنيَّ
جلَوتَ له المعنى
وجعلتَ العلَمَ الوطنيَّ يحلِّقُ مقذوفاً
ليصيبَ …
………………….
.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلطات العراقية تتكتم على زمان ومكان إطلاق سراح منتظر الزيدي- القدس العربي

كتبها عسو الزياني ، في 15 سبتمبر 2009 الساعة: 00:28 ص

السلطات العراقية تتكتم على زمان ومكان إطلاق سراح منتظر الزيدي



عائلة الزيدي تنتظر الافراج عن ابنهم المسجون

بغداد- أحاطت السلطات العراقية المختصة عملية إطلاق سراح الصحافي العراقي منتظر الزيدي، الذي رشق الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بفردتي حذائه أثناء مؤتمر صحافي ببغداد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، والتي من المنتظر أن تتم الاثنين، بتكتم شديد من حيث الزمان والمكان.

وفي غضون ذلك، تجمهر العشرات من عائلة الزيدي والإعلاميين أمام إحدى بوابات سجن بغداد، علها تحظى بلحظات اللقاء الأول مع هذا الرجل الذي ذاع صيته في أرجاء العالم، بعد حادثة الرشق الشهيرة.

وبحسب أفراد من عائلة الزيدي، فإن سلطات السجن ترفض تحديد موعد إطلاق سراح الزيدي أو أي من بوابات السجن الأربع التي سيخرج منها.

وعبر عدد من أفراد عائلة الزيدي عن خشيتهم على حياة الزيدي فيما لو بقي في العراق، لذا فإنها خططت لنقله جوا إلى اليونان في رحلة علاج.

ومن جانبه، قال أحد أشقاء الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي رشق الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش بحذائه ان السلطات ستطلق سراح منتظر الثلاثاء بعد أن كان ذلك متوقعا الاثنين.

وأضاف ضرغام الزيدي لفرانس برس: اتصل بي منتظر من داخل السجن ليبلغني ان إطلاق سراحه لن يحدث اليوم (الاثنين) إنما غدا (الثلاثاء).

وتابع لم نحصل على جواب واضح قالوا ان هناك بعض الأوراق التي يجب إكمالها.. اعتقد ان هناك ضغوطات تمارس عليه.

وكان الشقيق الاخر عدي الزيدي صرح في وقت سابق الاثنين في مطار المثنى في بغداد، أبلغتني إدارة السجن انهم تلقوا أمر القاضي بالإفراج عن منتظر الاثنين.

وأكد ان منتظر سيقوم بعد إطلاق سراحه بجولة خارج العراق وخصوصا في الدول العربية لتقديم الشكر لمن وقف إلى جانبه.

وكان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دولة فلسطين في الملحق الأمني لوثيقة جنيف

كتبها عسو الزياني ، في 9 سبتمبر 2009 الساعة: 22:23 م


“كل شيء جاهز ولم يتبق غير التوقيع” هو عنوان المقال الذي كتبه المحلل السياسي الإسرائيلي المعروف “إليكس فيشمان” في صحيفة يديعوت أحرنوت بتاريخ 24/7/2009، وفيه كشف النقاب عن الملحق الأمني لوثيقة جنيف الشهيرة التي وقعت قبل ست سنوات من طرف ياسر عبد ربه ويوسي بيلين، وأثارت ضجة كبيرة في حينه بسبب تنازلها المعلن والواضح عن حق العودة للاجئين.

الآن، يتبين أن مشروع وثيقة جنيف لم يتوقف عن العمل طوال السنوات الماضية، حيث ازدادت فاعليته في ظل ورثة ياسر عرفات الذين كانوا ضد المقاومة المسلحة وانتفاضة الأقصى، إذ أصبح مؤسسة يقوم عليها فريق كبير من الرموز الفكرية والسياسية والأمنية في الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، بينما تقف في خلفية المشهد شخصيات دولية من بريطانيا وأوروبا تدعم فكرة المشروع.


مشروع وثيقة جنيف أصبح مؤسسة يقوم عليها فريق كبير من الرموز الفكرية والسياسية والأمنية في الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، بينما تقف في خلفية المشهد شخصيات دولية من بريطانيا وأوروبا تدعم فكرة المشروع

في المفاوضات التي استمرت عاما ونصف العام لإنجاز الملحق الأمني للوثيقة شارك من الطرف الفلسطيني حوالي أربعين من الشخصيات السياسية والفكرية بالغة الأهمية، في حين يؤكد الإسرائيليون أن الرئيس محمود عباس كان متابعا لتفاصيل المباحثات يوما بيوم، ما يعني مباركته لما ورد في نص الملحق.

يتصدر الشخصيات الفلسطينية الوزير السابق سميح العبد، وبمباركة واطلاع دائم من ياسر عبد ربه، إلى جانب آخرين من السلطة وفتح، من بينهم زياد أبو عين، وقدورة فارس، ومحمد الحوراني، وهشام عبد الرازق، وسمير عبد الله، وأشرف العجرمي، وتيسير عاروري، وسمير حليلة، وإياد السراج، ونبيل قسيس، وساجي سلامة، وحكمت زيد.

من الطرف الإسرائيلي هناك ستون شخصية على درجة كبيرة من الأهمية والرمزية من القطاعات السياسية والعسكرية والأمنية والفكرية، يتصدرهم العميد احتياط شلومو بروم الذي عمل رئيسا لقسم التخطيط الإستراتيجي في الجيش الإسرائيلي ونائب مستشار الأمن القومي، العميد احتياط إيلان باز، والعميد احتياط دوف تسيدكا -وكلاهما كان رئيسا للإدارة المدنية في الضفة الغربية- والجنرال احتياط شاؤول أرئيلي، رئيس طاقم السلام في عهد باراك، وبوعز كارني رئيس مجلس إدارة مبادرة جنيف، إضافة إلى شخصيات فكرية وسياسية مثل ديفد غروسمان وديفد كيمحي، وبالطبع يوسي بيلين وآخرين.

الملحق الجديد بالغ الأهمية، ليس فقط بتبنيه من الطرف الفلسطيني، تحديدا من الرئيس محمود عباس الذي سيطر عمليا على فتح ومنظمة التحرير ويتمتع بالشرعية العربية والدولية فحسب، وإنما بتبنيها من الطرف الأميركي، إذ اطلعت عليها وزيرة الخارجية ورئيس مجلس الأمن القومي، وتمت دراستها بشكل دقيق، بحسب إليكس فيشمان، في البنتاغون الذي صار أكثر تدخلا في الشأن الفلسطيني من زاوية حرصه على تقدم يساعد في جلب المساعدة العربية في خروج أميركا من المستنقعات التي خلفها جورج بوش في العراق وأفغانستان.

وبدوره ذهب رام إيمانويل، كبير موظفي البيت الأبيض إلى أن مبادرة جنيف وملحقها الأمني هي أساس التسوية الدائمة. أما الحكومة الإسرائيلية فلم تعط الموافقة عليها، لكن اليوم الذي ستواجهه للموافقة عليها ليس بعيدا كما يرى إليكس فيشمان.

في الملحق (الوثيقة) تفاصيل مرعبة تؤكد حقيقة الوقت الطويل الذي صرف في كتابة بنودها، وكذلك أهمية الخبراء الذين ساهموا في صياغتها، ولذلك فإن متابعتها في سطور كهذه ليست سهلة بحال، وقد تبدو كاريكاتورية بالنسبة لبعض القراء من زاوية التفاصيل التي لا يعرفها سوى الخبراء في جغرافيا الضفة الغربية.

ثمة تفاصيل مملة حول حركة الفلسطينيين والإسرائيليين في مناطق الضفة، وبالطبع تبعا لحقيقة بقاء الكتل الاستيطانية الكبيرة في مكانها، هي التي تقطع أوصال الضفة إلى ثلاثة “كانتونات” وتبعا لحقيقة أن أجزاء من القدس الشرقية ستكون مشتركة، فضلا عن وجود قوات دولية سيكون لها دورها في التنسيق بي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتداء على الرفاق المعتقلين

كتبها عسو الزياني ، في 21 أغسطس 2009 الساعة: 01:38 ص

تم صباح هذا اليوم على الساعة 11h30 الاعتداء على الرفيق محمد الزغديدي من طرف أحد موظفي السجن (المدعو ب:عبد الرحيم), وعند ذهاب الرفاق المعتقلين لتقديم شكاية لدى رئيس المعتقل كان هذا الأخير رفقة مجموعة من الموظفين بانتضارهم حيث قام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلا حدود : رد صالح حشاد على تساؤلات المشاهدين

كتبها عسو الزياني ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 21:53 م

انقر على الصورة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صالح حشاد.. محاولة انقلاب أوفقير وسجن تزمامارت ج9-10

كتبها عسو الزياني ، في 24 يوليو 2009 الساعة: 22:55 م

الجزء 9

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محكمة الاستئناف توزع 26 سنة سجنا نافذا على الطلبة القاعديين بمراكش

كتبها عسو الزياني ، في 10 يوليو 2009 الساعة: 19:47 م

بعد 14 شهرا من الاعتقال، تواصلت هذا اليوم الخميس 09/07/2009 بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمراكش محاكمة الطلبة الجامعيين (مجموعة زهرة بودكور) حيث تميزت هذه الجلسة بــ :
- الحضور المكثف لكل أصناف القمع العلني والسري سواء بداخل القاعة أو ببهو المحكمة أو بمحيطها
- حضور أغلب العائلات وبعض رفاق الطلبة المعتقلين بعد خضوعهم للتفتيش الصارم قبل الدخول
- مؤازرة 12 محاميا للطلبة المعتقلين
- مناقشة ملفا وحيدا يهم 12 تهمة من الجناية إلى المخالفة
- مدة المحاكمة من الساعة 10صباحا إلى الساعة 13 :45
وقد قدم المحامون بمرافعات متميزة أوضحوا في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة غسان كنفاني قبل استشهاده: في جنازتي أيتها الغالية …

كتبها عسو الزياني ، في 9 يوليو 2009 الساعة: 21:41 م

رسالة من غسان كنفاني كتبها عن جنازته قبل سنوات من استشهاده المبكر
بقلم: غسان كنفاني
في جنازتي أيتها الغالية …
لو أردت الحقيقة فأنا لا اعرف ماذا يتعين عليّ أن اكتب لك..كل الكلمات التي يمكن أن يخفقها قلم مشتاق كتبتها لك عندما كنت هناك , أما الآن..فلا شيء أستطيع أن لا أكرره على مسمعك.. ماذا أقول لك؟ أأقول كما يقول أي إنسان سوي بان حبك يجري هادراً في دمي كطوفان لا يلجم؟ كنت أستطيع أن أقول لك ذلك لو كان هذا الذي يجري في شراييني شيئا ذا قيمة.. ولكنني في الحقيقة إنسان مريض .. فالدم الذي يحترق فيّ لا قيمة له على الإطلاق: فهو دم يليق بإنسان عجوز, نصف ميت , نصف ساكن, ليس في صدره سوى صناديق الماضي المقفلة, أما مستقبله فمجرد شمعة تضيء آخر لهبها كي تنطفئ, كي ينتهي كل شيء ..
كنت اعتقد, أيتها الغالية, أن الأيام حين تمر سوف تبلسم قليلا من الجرح.. ولكن يبدو لي الآن أنني اشتد تهاويا كشيء افرغ من تماسكه على حين فجأة فهو لا يعرف ماذا يقيمه. أن كل يوم يحفر في صمودي صدعا لا يعوض.وكل لحظة تصفع وجهي بحقيقة أمر من حقيقة.. اليوم صباحا صعدت الدرج راكضا وحين أشرفت نهايته أحسست بقلبي ينشد على ضلوعي ويتوتر حتى ليكاد ينقطع..أي شباب هذا؟ أي قيمة تبقى يا عزيزة؟ آية قيمة؟ لماذا أسير اكثر إلى الأمام؟ أي شيء يلوح كالشبح في ظلمة سوادها أقتم من ضمير طاغية؟ أي شيء أفدته من حياتي كلها..نعم ؟ أي شيء؟
ولكنني كنت أعيش من اجل غد لا خوف فيه..وكنت أجوع من اجل أن اشبع ذات يوم .. وكنت أريد أن اصل إلى هذا الغد..لم يكن لحياتي يوم ذاك أية قيمة سوى ما يعطيها الأمل العميق الأخضر بان السماء لا يمكن أن تكون قاسية إلى لا حدود.. وبان هذا الطفل, الذي تكسرت على شفتيه ابتسامة الطمأنينة, سوف يمضي حياته هكذا, ممزقاً كغيوم تشرين, رماديا كأودية مترعة بالضباب, ضائعا كشمس جاءت تشرق فلم تجد افقها ..
ولكن السماء, والأرض, وكل شيء, كانوا على شكل مغاير لأمال صغيرة… لقد مضت قاسية بطيئة.. وحين كبر تسلمته عائلته كي يعطيها اللقمة التي أعطته يوم لم يكن يستطيع أن ينتزعها بنفسه.. المسؤولية شيء جميل… ولكن الرجل الذي يواجه مسؤولية لا يقدر على احتمالها تسلب رجولته شيئا فشيئا تحت ضغط الطلب…كل شيء في العالم كان يقف في وجهه…كل إنسان كان يصفعه, وكل يوم يمر كان يبصق في وجهه شعورا مرا حاد المرارة بالتقصير .
ورغم ذلك… كنت أقول لذات نفسي "اصبر، يا ولد، أنت ما زالت على أعتاب عمرك، وغداً، وبعد غد، سوف تشرق شمس جديدة, الست تناضل الآن من اجل ذلك المستقبل؟ سوف تفخر بأنك أنت الذي صنعته بأظافرك, منذ اسه الأول…إلى الأخر" وكان هذا الأمل يبرر لي ألم يومي؛ وكنت أحدق إلى الأمام أدوس على أشواك درب جاف كأنه طريق ضيق في مقبرة …
ثم حدث شيء جميل, لقد انشقت الغيوم المتكومة عن ضوء بعيد , تحررت قليلا من ضغط الحاجة.. ثم.. ثم تعرفت إليك..أتذكرين؟ لقد جمعتنا حفلة صغيرة , وحين التقت عيوني بعيونك أحسست بمعول ينقض في صدري فيهدم كل المرارة التي اجترعتها طوال طفولتي… كان شعرك في أروع فوضى, وكانت عيونك مؤطرة بسواد آسر… لقد وجدت نفسي أحدق إليك دون وعي وكتبت أنت عن هذه اللحظة في مذكراتك ـ التي قرأتها فيما بعد ـانك استلطفت هذا البحار الذي يحدق كأنما يوشك أن يرمي مرساته في ميناء …
ومرة بعد مرة كنت أراك فأرى نفسي اشد التصاقا بنفسي… كنت اقف أمامك كطفل يفصله عن لعبته زجاج واجهة ملونة فحسب.. وترتجف الكلمات الموهنة في حلقي ثم تتساقط واحدة تلو الأخرى إلى صدري فاسمع لها خفقا عنيفا يهز أضلاعي… وعرفتك اكثر فاكثر… وكتبت في مذكراتك عن تلك الأيام ..
” إنني انتظر أن اعرفه اكثر فاكثر…" وكنت أنا لا أقوى, بعد, على كتابة أيما شيء عنك …
ثم… آه أيتها العزيزة, لقد أحببتك بكل القوى التي تحتويها ضلوع إنسان يبحث عن استقرار.. بكل خفقان القلب الذي تعذب طوال عمره… بكل صلابة الأضلاع التي جاعت, وتشردت وتألمت… من اجل هذه اللحظة… كنت المنارة التي أشرقت على حين غرة أمام الزورق التائه… ونشبت بهذا الإيجاد بكل ما في زنودي من توق إلى الطمأنينة …
وكتبت لي, يوم ذاك, تقولين: "لماذا أنا اشتاق إليك كل هذا الشوق, إذا كانت أنا تعنينا نحن الاثنين..كما اتفقنا؟"وكنت أنا أضم أملى بعنف يليق به. وكنت أريدك.. أريدك..بكل ما في الكلمة من طلب.. ودا لي أن الحياة قد ابتسمت أخيرا وان القلعة الجهمة من الألم, القلعة التي ارتفعت حجرا مرا فوق حجر مر في وجودي.. هذه القلعة اطل من فوقها الآن على كل هذه السعادة.. وأعطاني هذا التصوير رضى كاف ..
وغبت عنك بعيدا حيث اقتلع لقم عيشي اقتلاعا.. وهناك, في ذلك البلد البعيد الذي يحتوي على كل شيء وليس فيه أي شيء.. البلد الذي يعطيك كل شيء ويضن عليك بكل شيء وفي ذلك البلد البعيد الذي يتلون افقه في كل غروب بحرمان ممض , والذي يشرق صباحه بقلق لا يرحم..هناك, كنت أعيش على أمل أن أستطيع, في يوم يأتيان أضع حدا لكل شيء.. وان أبدا معك من جديد منذ البدء.. ولكن القدر كان لا يريد للشراع أن يندفع في ريح طموح وحينما جأرت عيون الطبيب تدب إلى خبر الرعب الذي يجري في عروقي, أحسست بالقلوع كلها تتهاوى في أعماقي, وسمعت قرقعة التهاوي تدوي في أذني , ويدور عالمي بي حتى يغشى عيوني بضباب ساخن.. وعيون الطبيب إتمامي تكفن مستقبلي , وعروق جبهته العريضة تقدم تفاصيل عذاب متصل ناشف .
وحين عادت بي أعصابي, سمعت كلمات جوفاء يقيؤها الطبيب بلا أعماق, كلمات عن الأمل, عن الشجاعة, عن العلم, عن الشباب…كلمات فقدت بكل معانيها, أصبحت حروفها مجرد ديدان صغيرة تلتف حول نفسها بلا مبرر… ما هي الشجاعة التي يطالبني بها الطبيب؟ أن أواجه مستقبلات أنا اعرف انه مشوب بالحرمان والتعاسة؟ أم أن استسلم لهذا المستقبل بالقدرية التي تليق بعجوز باع حياته كي يشتري أخرته كتاجر بلا رأسمال؟ ما هو الأمل وأنا على يقين بان لا شيء يلوح في الأفق… أي شباب؟ نعم أي شباب هذا الذي لم يومض قط… الذي لم يعش قط..أي شباب؟ كم تافهة قيمة الكلمات التي يرددها الطبيب لمجرد أن كتب الطب قالت ذلك .
ولكن الصفعة الأقوى أتت حينما هبطت الدرج عائدا من عيادة الطبيب, لقد تذكرتك … وفي اللحظة التي ومض فيها وجهك الحي في عيني, ومضت في صدري صاعقة يأس سوداء …
هل تقبل هذه الانسانة رجلا مريضا؟ كي تنجب منه أبناء مرضى؟ هل تقبل أن تكون ممرضة؟ أن تعيش مع شاب نصف ميت؟
وكانت الأيام التي أتت ذات قساوة أعمق.. لقد فشلت أن أكون بطلا, أو شجاعا, كما أرادني الطبيب, وأحسست بان الأشياء الصغيرة التي كانت تملأ حياتي بالتفاصيل قد فقدت أهميتها بالنسبة لي, وان الأيام التي سوف تأتي لا تحمل في جوانحها أي خفقة جديدة لهذا القلب المسكين… لقد فشلت في أن امثل دور البطل… وكان كل شيء في الحياة يتحداني ويمتص صمودي ويشمخ أمام ضعفي كسد هائل من اليأس …
أنني امشي في جنازتي رغم انفي… كل العظات الجوفاء التي علمتها في السنوات الماضية تبدو لي الآن فقاعات صابون سخيفة شديدة السخافة, أن المرء يكون شجاعاً طالما هو ليس في حاجة أي الشجاعة… ولكنه يتهاوى حينما تصبح القضية قضية حقيقية…حينما يصبح عليه أن يفهم الشجاعة بمعنى الاستسلام.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صالح حشاد.. محاولة انقلاب أوفقير وسجن تزمامارت ج6-7-8

كتبها عسو الزياني ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 21:03 م

ج6

 

 

 

 

 

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/96F606F8-5E2D-43A3-9433-B9F7C228669D.htm

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير عن أوضاع المعتقلين السياسيين بسجن بولمهارز -مجموعة زهور بوذكور-

كتبها عسو الزياني ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 20:46 م

في هذه الأيام يكون قد مر على غعتقالنا ما يزيد عن عام وكان أسودا بكل ماتحمله الكلمة من معنى،نتيجة ظروف الإعتقال التي تغيب فيها أبسط الشروط الضرورية لحياة كريمة،فقد تم توزيعنا على كل أجنحة وعنابر السجن، مع أوامر صارمة للحراس لكي يكيلوا بمكيالين تجاهنا شروط حملناها بكل ما أوتينا من عزم وإرادة معليننها معركة حتى النصر ضد الجلاد الذي لم ولن يكن يستطيع يوما النيل من قناعاتنا.
فمع الوهلة الأولى لاعتقالنا تعرضنا لأبشع أنواع التعذيب داخل مخفر جامع الفنا(نشرت سابق) ةبعض فصولها في بعض الجرائد ،عجز خلالها النظام عن إنتزاع أبسط اعتراف أوتنازل من الرفاق تمديد مدة الحراسة النظرية واستعمال أكثر من أساليب التعذيب السادية.
بعد إحالتنا على السجن المدني …سنستقبل بوابل من الشتائم والإهانات من قبل الحراس والموظفين حيث ستعمل إدارة السجن وبأوامرها العليا على تضييق الخناق علينا مسخرا في ذلك الحراس والبعض من سجناء الحق العام.
بعد إضرابنا عن الطعام الذي ناهز 46 يوما وما واكبه من نضال مستميت من قبل العائلات والمناضلين الأحرار،سنتمكن من تكسير جزء من جدار القمع وحاجز الصمت بلفت انتباه الرأي العام الوطني والدولي إالى قضية اعتقالنا ومعركتنا،معركة استطعنا خلالها أيضا اكتساب تعاطف واحترام جل السجناء،فيما ظلت الإدارة متصلبة في مواقفها متذرعة بحوار العائلات مع المندوبية السامية لإدارة السجون،هذه الأخيرة التي تنصلت بدورهامن كل الوعود بعد اخر حوارها مع العائلات المدعومة بالهيئة الوطنية للتضامن مع العتقلين السياسيين بالمغرب وهيئات أخرى حقوقية علىأرضية الملف المطلبي الذي رفعناه خلال إضرابنا عن الطعام .
هذا من جهة ومن جهة أخرى فيما يتعلق بالنقطة الجوهرية والتي هي التعليم فقد استمرت سياسة الإقصاء،ليس من الحق في متابعة الدراسة بالسجن بالسلك الثالث والذي ترشح له بعض الرفاق الموجازين (مراد الشويني- يوسف العلوي….) وهو مطلب مشروع مستعدين لبذل أقصى التضحيات من أجله بل الحق في متابعة الدراسة بالسلك الأول والثاني كما هو الأمر بالنسبة للرفيقة "زهرة بوذكور" والرفيق " علاء دربالي" المسجلين بكلية الحقوق فإدارة هذه الكلية في شخص عميدها زنطار الذي لايزال يتمادى في ممارسة ببذله كل الجهود لأجل طردهم (تسجيل الغياب في الأعمال التوجيهية " الفصل 2" ) وإقصائهم من التسجيل في "الفصل 4" ، أما إدارة كلية الأداب فلا تزال متماطلة في تسليم الرفاق نقط الفصول التي تم إجتيازها وحرمانهم من الإمتحانات الإستراكية.
فيما يخص شروط التحصيل الدراسي داخل السجن فمنعدمة،العنابر التي نقطنها جد مكتظة وما يواكب ذلك من إزدحام وفوضى وضجيج، أما مايسمى بالخزانة فمغلقة أغلب الأوقات وفقيرة من ناحية المراجع والكتب.
ونظرا لإنحدار أغلب الرفاق من مناطق جد بعيدة عن مراكش ( زاكورة-طانطان-وارزازات-قلعة السراغنة-بوزكارن-تارةدانت…).فقد شكلت الزيارة عبئا إضافيا ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملاحظات حول مقالّ”الموقع التاريخي للثورة الصينية و الموقع النظري لماوتسي تونغ” لصاحبه خالد المهدي.ج(2)

كتبها عسو الزياني ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 00:48 ص

ابان الثورة الثقافية كانت الملكية الخاصة تتواجد الى جانب ملكية الدولة ، و لم تكن دكتاتورية البروليتاريا تتعمق هناك ، بل كانت سياسة " اليد الناعمة " مع الراسمالية هي السائدة . بحيث ان الراسماليين و الاثرياء لم يكن لهم وجود فقط في المجتمع كقوة مادية بل كان لهم وجود ايضا في الحزب الشيوعي الصيني الذي يتزعمه انذاك ماو . و هو ما تسبب في فوضى خطيرة داخله ، و في القرار الذي اتخذته اللجنة المركزية و اشرنا إليه  فيما سبق في النقطة الثانية يشير الى ان الثورة الثقافية ستواجه مقاومة من طرف العناصر المندسة في الحزب و التي وصلت الى مراكز القيادة و تتبع الطريق الرأسمالي.

ان الذين يعطون للثورة الثقافية الصينية صورة اكبر مما كان عليها حالها لا يذكرون منها سوى انها ساهمت في تربية و اعادة تربية قواعد و اطر الحزب الشيوعي و الجماهير الصينية على المبادىء  الشيوعية ، فيما ان هذه هي مهمة الحزب الماركسي اللينيني اليومية التي لا يكل منها . لكن لنعد الى وثيقة اللجنة المركزية حول الثورة الثقافية في نقطتها الخامسة ، فهي تحدد بشكل لا غبار عليه بان الحركة الحالية تستهدف بشكل اساسي مسؤولي الحزب الملتزمين بالطريق الراسمالي .

ان الحزب الشيوعي الصيني خلال الثورة الثقافية و هو يمسك بالسلطة السياسية لم يكن في وضع يسمح له بممارسة دكتاتورية البروليتاريا، كان يعيش فوضى داخلية . لذلك فالقرار الذي اتخذ لانطلاق هذه الثورة الثقافية ، كان موجه بشكل رئيسي ضد جزء منه يعارض الاشتراكية و له نفوذ من القمة الى القاعدة ، و في تلك اللحظة كان الاوان قد فات و اصبح صعبا التخلص منه .

ان كلام الجنة المركزية يجيب المهدي عن اي دكتاتورية تعمقت خلال الثورة الثقافية الصينية . بل حتى الجديد في هذه الفترة الذي اعترفت به هذه اللجنة في وثيقتها المذكورة هي لجان و مجموعات و مؤتمرات الثورة الثقافية التي انشاتها الجماهير خارج سيطرة الحزب من أجل التثقيف الذاتي ، و أشادت بها اللجنة و دعت الى ان يكون وجودها دائما و ليس مؤقتا (النقطة الثامنة) . انه اعتراف صريح بفشل الحزب في القيام بمهمته في تثقيف الجماهير، و في نفس الوقت هو رهان على هذه التنظيمات في عزل العناصر الراسمالية و ذات الميول الراسمالية داخل الحزب التي لم تعد محسوبة على رؤوس الاصابع، بل اصبحت في كل المستويات .

إبان الثورة الثقافية ، لم يكن المجتمع الصيني قد تحول الى الاشتراكية ، كانت الراسمالية ما زالت متواجدة في الاقتصاد ، و موجودة كفكر و كسياسة طبعا ، و كان الوضع العالمي يتميز بحضور قوي للامبريالية في كافة المجالات و طبعا كانت تحاول ان تجد لها موقعا داخل الصين و تقويه . باختصار في ظل هذا الوضع ، لم ينته دور حزب الطبقة العاملة ، و بالتالي فالتنصل من مهمة التثقيف على المبادىء الشيوعية و رميها الى تنظيمات الجماهير بشكل فضفاض كما صاغته الوثيقة التوجيهية ، هو كان محاولة لمعالجة الوضعية الداخلية للحزب بطرق غير صحيحة .

اما الذين يبحثون عن مفهوم دكتاتورية البروليتاريا ، فاحيلهم على النقطة السادسة من هذه الوثيقة التوجيهية التي تشير الى انه يجب الفصل بين التناقضات في وسط الشعب و التناقضات بيننا و اعداءنا . طبعا فالشعب في تلك الفترة يمكن ان يضم الفلاحين و الاغنياء و الفقراء و العامل و الراسمالي و الطالب و الاكاديمي … و التناقضات في صفوف الشعب لا يجب اعتبارها كامتداد لتناقضاتنا مع العدو ، و لحلها يلزم خوض نقاش عميق امام الجماهير التي ستحدد من خلاله الحقيقة . و هكذا سنتوصل الى الاجماع . و توصي ايضا الوثيقة بان لا يتم استعمال الاكراه لحل هذه التناقضات حتى ضد الاقلية التي تمتلك رؤى خاطئة .

وهذا في رايي اقرب الى الميتافيزيقية منه إلى الماركسية. فإذا كان من دروس كمونة باريس  أن الرأسمالية حتى وإن كانت أقلية و لا تمتلك السلطة ، فإنها لن تتردد في اتباع أبشع الطرق من أجل تقويض الثورة و الانقلاب عليها. وبالتالي فالامساك بالسلطة السياسية من طرف الطبقة العاملة عبر ممثليها و ممارسة الدكتاتورية ضد الطبقات الرجعية لا يجب ان تكون محل تشكيك بين الماركسيين. في المقابل وضعت هذه الدروس جانبا و أصبح المفهوم السائد لهذه الدكتاتورية خلال الثورة الثقافية الصينية، هو إقناع المعارضين للاشتراكية من رأسماليين و أكاديميين  و غيرهم عبر النقاش"العميق" وحمايتهم في نفس الوقت. و هنا لا أطرح التساؤل حول من هي أهم من الأخرى، تجربة كمونة باريس، أم تجربة الثورة الصينية ؟ كلتا التجربتين ساهمت فيهما القوى التي لها مصلحة في التغيير، وقدمت خلالهما تضحي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملاحظات حول مقالّ”الموقع التاريخي للثورة الصينية و الموقع النظري لماوتسي تونغ” لصاحبه خالد المهدي.ج1

كتبها عسو الزياني ، في 16 يونيو 2009 الساعة: 19:49 م

 سجلت هذه الملاحظات للتفاعل مع مساهمة خالد المهدي التي يطرحها لاغناء النقاش و النقد و التقويم في طبعة ثانية بتاريخ 07/04/2009 بعد ان طرحها المرة الاولى بتاريخ 04/08/2005 . هذا من جهة ، ومن جهة ثانية ، لانها تعبر عن بعض اراء و مواقف الماويين المغاربة ، ومن خلال هذه الملاحظات اود ان اسجل وجهة نظري بخصوص تصورهم .

طيلة المقال يوحي خالد المهدي بانه ضد التحريفيين و ضد المتمركسين …الخ ، ضد الذين لم يقرؤوا حتى عشر الكتب الماركسية و لم يفهموا الفتات الذي قرؤوه. كما انه اعلن انه يعتمد المنهج الجدلي في التحليل ، الا انه من خلال اول امتحان استنتج ان هذا يبقى مجرد ادعاء .

لقد اتحفنا خالد المهدي بكثير من النصوص المنتقاة من كتب ماركس ، انجلز، لينين ، ستالين ، ماو للظهور بمظهر الباحث الذي يقرا الماركسية من مراجعها الاصلية ؛ و حتى يدافع عن الفكرة التي اجهد نفسه في البرهنة عليها و هي ان الماوية ليست الا تطويرا يناسب العصر للماركسية اللينينية . الا ان تعامله مع هذه النصوص كان فيه كثير من التعسف ، و كمثال على ذلك:

- انجلز:" ليست المبادئ هي نقطة انطلاق الاستقصاء بل هي نتيجته الختامية ، و هي لا تنطبق على الطبيعة و التاريخ الانساني ، بل تستخلص منهما ، و ليست الطبيعة و عالم الانسانية هما اللذان يتطابقان مع هذه المبادئ بل ان المبادئ لا تكون صالحة الا بقدر ما تتطابق مع الطبيعة و التاريخ…".  و يضيف المهدي كلامه " و هذا التحديد النظري اذا ما تمت ترجمته سياسيا فيمكننا ان نقول ان المهام السياسية لا تكون صالحة الا بقدر ما تتطابق مع الواقع الموضوعي و تناقضاته…" .

قراء اللغة العربية يفهمون معنى "المبادئ" التي يقابلها بالفرنسية " principes " و يختلف عن معنى "القوانين"  "lois " التي ظل يستعملها انجلز في ابحاثه لتحليل الطبيعة و التاريخ. و لان المهدي اجتهد و غير هذه المرة "المبادئ" ب"المهام السياسية" ، فقد وصل الى نتيجة كارثية ينقلب فيها بشكل كامل على المنهج الجدلي الذي تبناه في البداية .

ان الوجود المادي للانسان يحدد الفكر، و وعي الانسان هو انعكاس جدلي وليس ميكانيكي للواقع الموضوعي. و هذا الاخير يتطور باستمرار بغض النظر عن وعي الانسان و ارادته. و اذا كانت الطبيعة بفعل قوانينها الداخلية ، تتطور بتدخل عدة عوامل منها تدخل الانسان و التي بتفاعلها تعطي قوانين عامة لهده الحركة ، فان تاريخ المجتمع يبرهن على ان تطوره يخضع ايضا لقوانين داخلية عامة لا يستطيع الانسان غير اكتشافها .

هذه القوانين العامة التي تتحكم في تطور المجتمع الانساني ، تحتل فيها ارادة الانسان الدور الاساسي ، لكن ليس ارادة فرد واحد ، بل ارادات واهداف مختلفة و متعارضة . وفيما سبق اشرت الى ان الوجود يحدد الفكر، و هنا يجب التدقيق ، فالوجود المادي للانسان في المجتمع يتحدد انطلاقا من علاقته بوسائل الانتاج . ومن هنا تنشا الافكار و الارادات المتعارضة كانعكاس لهذا الواقع بين مالك وسائل الانتاج و المستغل (بكسر الغين) و بين من لا يملك و المستغل (بفتح الغين) بشكل عام . و لهذا اكد الماركسيون في ابحاثهم ان محرك التاريخ هو الصراع الطبقي .

لنعد الان الى صاحبنا الذي خبر جيدا قوانين الجدل و اتانا بمقولة "…المهام السياسية لا تكون صالحة الا بقدر ما تتطابق مع الواقع الموضوعي و تناقضاته…" . اذا كان يقصد بالمهام السياسية الصالحة ، اي التي يمكن ان يدافع عنها و يسعى الى تحقيقها الحزب الثوري ، فهي مهام لا تتطابق مع الواقع الموضوعي ككل و تناقضاته ككل ؛ فهي مهام تعبر عن مصلحة احد طرفي التناقض في هذا الواقع الموضوعي ضد الطرف الاخر. كما انها لا تتطابق مع الواقع الموضوعي و تناقضاته ، لانه حينما نتحدث عن هذا الاخير فاننا نقصد واقعا موجودا ، اما حين نتحدث عن مهام سياسية فاننا نتحدث عن اهداف اي عن مستقبل و بالتالي عن واقع غير موجود نسعى لتحقيقه . و حسب فهم صاحبنا فانه للتحقق من صلاحية مهامنا السياسية الان ، يجب ان ننتظر فترة من الزمن و التحقق هل مهامنا تطابقت مع الواقع ام لا ؟ و دائما حسب هذا الفهم الذي يبتعد كثيرا عن المادية الجدلية ، فانه يجب ان نطرح السؤال عن صلاحية المبادئ و المهام السياسية التي صاغها لينين مثلا في روسيا و ماو ايضا في الصين عن المرحلة السابقة لانها لم تتطابق مع الواقع الموضوعي ؟ فلما ناخذ صورة لشخص مثلا ، و نقول انها تتطابق مع اوصافه يعني ما يمكن ان نراه كاوصاف لهذا الشخص بالعين المجردة فالصورة تعكسه . و يجب ان نطرح السؤال عن صلاحية المهام السياسية للامبريالية التي تطابقت في احيان عدة مع الواقع ؟

- المثال الثاني هو هذا المقتطف الذي اختلط فيه كلام انجلز بكلام المهدي  "…و اكتشاف هذه القوانين التاريخية (اي غير ازلية) و دراستها هي التي يمكن ان توفر للانسان امكانية توجيهها لما فيه مصلحته  . لان الانسان لا يستطيع تغيير تلك القوانين ، بل ان مسعاه الواعي يكمن في تغيير الشروط التي تفرز هذه القوانين و تسمح بظهورهذا القانون او ذاك و بتغييره للشروط التي تجعل من تلك القوانين قوانين فاعلة لا يغيرها و لكن يفرز شروطا تجعلها خامدة لبروز قوانين اخرى . فبالمرور عبر هذه الضرورة يستطيع الانسان ان ينتقل الى الحرية اي ان يصبح سيد نفسه و سيد تاريخه ، اي ان يصنع بوعي منه (27)" . الإحالة  (27) هنا هي الى كتاب انجلز" ضد دوهرينغ "، دون أن يحدد أين يبتدئ كلام انجلز و اين ينتهي.

ان انجلز الذي يعتبر من الرواد الذين كتبوا في موضوع الجدل ، يتم الافتراء عليه باسم هذا الجدل . نعم كما جاء في المقال " … كل  قانون له خاصياته و شروطه التي يفعل فيها " ، لكنه اختزال لحركة الواقع المادي في وعي الانسان . كأن نقول في الفيزياء ان اضافة كمية من الجسم "A" الى كمية من الجسم"B" تعطينا جسم اخر "X" . لهذا و دون اعادة ما ذكرت حول المثال الاول ، فالانسان حين يكتشف القوانين و يقوم بدراستها ليس من اجل توجيهها كما ذكر المهدي . بل يسعى الى التاثير في الواقع وفق القوانين التي تتحكم فيه . هذا مع العلم ان الانسان و تدخله يخضع ايضا لقوانين عامة في هذا الواقع و ليس منفصلا عنه . المتغير هو الواقع المادي ، اما القوانين فهي دائما كما هي لانها دائما مشروطة بوجود محدد . للتبسيط حين نقول كمية A و كمية B فهذه هي شروط القانون و لا نتحدث عنه بغيرها ، و التحول الى جسم X هو القانون ، و الحديث عن افراز شروط تجعله خامدا ، هو خلط للمفاهيم التي اجهد انجلز في نفس المرجع (اي " ضد دوهرينغ ") في توضيحها . فان نقول عن هذا القانون خامدا يعني اضيفت الى بعضهما الكميتين من A وB لم نحصل على الجسم X و هذا غير ممكن الا اذا اضيفت كمية من جسم اخر اختزالا نسميها C .

و هنا سنتكلم ليس عن قانون جامد و لكن عن قانون اخر شروطه هي اضافة كمية A وBوC الى بعضها.

ساكتفي بهذين المثالين فقط لابراز التخبط الذي تخلل مقال المهدي من بدايته حتى نهايته فهو لم يكن منسجما بالمطلق ، اضافة الى انه اغمض العين عن الاسئلة و الانتقادات التي توجه الى الماويين من طرف الماركسيين اللينينيين على المستوى العالمي .

بحيث نجده يطرح السؤال  " يمكن طبعا لكل مطلع و لو من بعيد عن واقع الحملم (اي الحركة الماركسية اللينينية المغربية) ان يدرك لماذا كل هذا الذعر من استحضار واقع الحركة الشيوعية العالمية ؟ انه الخوف من النزيف ، من التشتث، و الانقسامات في صفوف المناضلين الماركسيين المغاربة… انه خوف رجعي، خوف يعيق تطور الحركة الشيوعية و يعيق تطور الثورة ".                       

هكذا يختزل المهدي كل الانتقاذات في الذعر و الخوف الرجعي الذي تكلم عنه ، و يقابله بالشجاعة في استحضار واقع الحركة الشيوعية العالمية ، او للتدقيق الانفتاح على الحركة الماوية العالمية و تبنيها في المغرب . ان الماركسيين اللينينيين لا يتماشون مع طرح المهدي  ليس تشبثا  ب"خصوصية معينة او بيئة" و انما لان الماوية تتعارض في كثير من النقط الجوهرية مع المنهج العلمي الذي يعتمدونه ساذكر البعض منها في هذا المقال. و هم قبل كل شيء مناضلون امميون ، و هنا ساطرح السؤال  هل اذا استحضر الماركسيون اللينينيون واقع الحركة الشيوعية العالمية و وجدوا الموضة السائدة هي الماوية عليهم تبنيها كي لا يكونوا رجعيين !?و كي لا يعيقوا تطور الثورة!? هكذا هي المبادئ و المهام السياسية التي تتطابق مع الواقع!؟

سطحية التحليل الذي دافع به المهدي عن الماوية تظهر من خلال فقرة اخرى ليست الأخيرة: " اولا و قبل كل شيء يجب التاكيد على ان النظرية الماركسية نظرية كونية هذا اذا تجاوزنا طبعا المفهوم الصبياني الضيق الذي يعطيه البعض للماركسية بوصفها ما قاله روادها من البيان الى المجلد45 للينين " .

من قرأ و فهم ما كتب رواد الماركسية من البيان الشيوعي الى المجلد 46 للينين، لابد سيقف على حقيقة ان ما قام به هؤلاء هو اكتشاف القوانين التي تحكم الواقع المادي و تطوره و دراستها . كما انهم قاموا بتعرية النظريات الاخرى التي تشوش على وعي الطبقة العاملة كالمثالية والمادية الميكانيكية و غيرهما، و ميزتهم انهم كانوا يوضحون للمستغلين (بفتح الغين) و المضطهدين طريق الخلاص و ان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائل جندي أمريكي في العراق-من الأدب الروسي الساخر!- “ميخائيل زادورنوف”

كتبها عسو الزياني ، في 12 يونيو 2009 الساعة: 04:42 ص

رسائل جندي أمريكي في العراق

من الأدب الروسي الساخر!

1 ديسمبر 2007

 يعتبر "ميخائيل زادورنوف" أحد أشهر الكتاب الروس الذين يكتبون الأدب الساخر ويقومون بإلقاء مقاطع منه على مسامع الجمهور في أشهر مسارح موسكو وبطرسبورج. ويتمتع "زادورنوف" بشعبية وحب كبيرين. وقد أصدر مؤخرا ذلك الكاتب الممثل المؤدي الموهوب كتابا بعنوان "عالم مجنون مجنون" ضمّنه نصا بعنوان "رسائل جندي أمريكي في العراق"، كتبه في شكل رسائل يبعث بها جندي أمريكي إلي زوجته في أمريكا. وسيجد القارئ – جنبا إلي جنب مع متعة الأدب الساخر – أن ذلك النص يكشف إلي حد كبير موقف الشعب الروسي من الغزو الأمريكي للعراق. وقد اقتصر دوري هنا على ترجمة تلك القطعة الأدبية من الكتاب الصادر في موسكو عام 2005 عن دار نشر "ترانزيت كنيجا".

 المترجم

 (1)

 تحياتي أيتها العزيزة. اليوم عندنا في القاعدة العسكرية عيد. سنطير إلي العراق عما قريب. هذه بلد بعيدة جدا. الزملاء يقولون إنها أبعد من المكسيك. وقد نبهتنا القيادة إلي أن الحرب ستكون صعبة جدا لأن الحرارة هناك كما يقولون مرتفعة للغاية. وقد أكد لنا السرجانت أن العراق توجد في جنوب أفريقيا، بينما يجزم العقيد الذي كان مدرسا للجغرافيا فيما سبق أن كلام السرجانت غير صحيح، وأن العراق يوجد ليس في جنوب أفريقيا لكن في شمال الهند.

 وقد خاطبنا صباح اليوم الرئيس الأمريكي، وأوضح لنا أن القائد العراقي صدام حسين لا يريد أن يتقاسم معنا نفط بلاده، وأن معنى ذلك أن الرئيس العراقي ضد الديمقراطية. والآن فإن واجب أمريكا الأساسي إدخال الديمقراطية إلي العراق، بما أننا – نحن الشعب الأمريكي – الموزع المعتمد للديمقراطية في العالم.

 وقد أشار العقيد إلي أن رئيسنا الأمريكي زعيم جريء حقا، لأنه استجمع شجاعته وقرر إعلان الحرب على بلد أصغر من بلده بعشرين مرة. أيتها العزيزة.. نحن جميعا واثقون من النصر السريع لأن لدينا رئيسا مباركا وأحدث الأسلحة بما في ذلك "البامبرز" المضادة للمشاة وألغام بطعم تفاح الغابات. لكن هناك شيئا لا نستطيع فهمه: كيف يمكن أن ننطق الاسم صحيحا: عراق أم عيران؟

 هناك خبر آخر جميل لك. بدءا من الآن سيكون في وسعك مشاهدتي في أوقات كثيرة على شاشة التلفزيون الذي سينقل المعركة على الهواء مباشرة فترات الاستراحة ما بين عرض مسلسل"الموت بفرشاة الأسنان" والبرنامج الاستعراضي "تأثير العواصف الشمسية على غشاء الذكورة لدي ضفادع كاليفورنيا". 

 أيتها العزيزة.. لا تقلقي علي، فقد أخذت معي كريم لحماية بشرتي من الشمس.

 (2)

 تحياتي أيتها العزيزة. لقد وصلنا إلي العراق. بالفعل الجو حار جدا هنا. وحكما بما نراه من حولنا، فإن هذه البلد ليست الهند، لأن السكان هنا لا يشبهون الهنود على الإطلاق. المهم أن العقيد أكد لنا أن النطق الصحيح لاسم هذا البلد هو "عراق" ، أما "إيران" فقد اتضح أنه اسم مواد مشعة "إيران – 238".

أما السرجانت فأعلن لنا أن المعارك الحربية ستبدأ غدا حسب ما تناهي لسمعه من الراديو والإذاعة. وقال أيضا إن الإنجليز والبولنديين والإسبان سيحاربون هم أيضا.. لكنه لم يوضح مع من سيحاربون. ولكن القيادة أفزعتنا حين أخبرتنا أن ثمن الحرب سيكون كبيرا، ومن ذلك أن الخنادق خالية من أجهزة التكييف والحمامات، لكننا نحن الأمريكيين أبطال، وسنتحمل كل شئ، حتى لو لم يوزعوا علينا الكوكاكولا المثلجة أثناء المعارك.

 (3)

 اليوم قمنا – لأول مرة – بشغل مواقعنا. وتبين لنا أن أولئك العراقيين متوحشون فعلا. فقد أطلقوا أول أمس نيرانهم على طائرة مسالمة تابعة لنا كانت تقصف مدنهم. وقد أنذرت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من هي «العائلات الانتخابية» التي تحكم طنجة ؟-عبد الله الدامون

كتبها عسو الزياني ، في 11 يونيو 2009 الساعة: 20:11 م

 من هي «العائلات الانتخابية» التي تحكم طنجة ؟ أغلبها عائلات زاوجت بين السياسة والثروة نشأت وتقوت زمن إدريس البصري واستمرت حتى زمن شكيب عبد الله الدامون منذ حوالي ثلاثة عقود، طفت في طنجة ظاهرة أصبحت تسمى «العائلات الانتخابية»، أي تلك العائلات التي أصبحت تحتكر تسيير الشأن العام في المدينة، والفوز في كل الانتخابات، سواء الانتخابات البلدية أو تلك الموصلة لذلك المبنى الأحمر في شارع محمد الخامس في الرباط، والمسمى البرلمان. ظهور هذه العائلات، جاء بعد أن انقرضت أو كادت تلك العائلات الطنجوية العريقة التي كانت تشكل طبقة الأعيان والموسرين، والتي سادت في المدينة منذ عهد الحماية وإلى حدود فترة السبعينيات، وهذه العائلات التقليدية انزوت اليوم بعد أن ذهبت الأيام بريحها وصار نفوذها نسيا منسيا، وعوضها برزت عائلات وأسماء أصبحت تحتكر المشهد السياسي في طنجة. الأربعين الريفي وأبعقيل السوسي الذين يسمعون عن الأسماء القوية في طنجة، حتى لو كانوا بعيدين عن المدينة، يعرفون جيدا عائلة الأربعين. إنها أشهر من نار على علم، وهي أيضا العائلة التي تقوى نفوذها واختلط نفوذها الاقتصادي بالسياسة والانتخابات والرياضة، ولا تزال هذه العائلة إلى اليوم تشكل أقوى الأسر الحاكمة في طنجة، على الرغم من أن بريقها لم يعد كما كان في السابق. عميد الأسرة الأربعينية يسمى عبد السلام الأربعين، جاء قبل بضعة عقود من منطقة الريف إلى طنجة، مثل باقي إخوته، ونجح في أن يتحول من موظف بسيط إلى رجل أعمال ناجح، فجرب حظه في الانتخابات فتصاعد نفوذه إلى درجة كان فيها الرجل الأقوى في المدينة، وأحيانا أقوى حتى من العامل، قبل ظهور مصطلح الوالي. ويمكن اعتبار الفترة الأكثر ازدهارا لهذا الرجل أيام كان رئيسا للمجموعة الحضرية ورئيسا لفريق اتحاد طنجة، الذي صعد في عهده إلى الدرجة الأولى، وهي نفس الفترة التي عرفت سطوع أسماء إخوته وأبناء عمومته، بينهم عبد الرحمن وامحمد وجمال وغيرهم، وكلهم جربوا «حلاوة» النفوذ والمال والسياسة، ولا يزالون إلى اليوم يتعاركون في هذا الميدان. كثرة عدد أفراد عائلة الأربعين تجعل الكثيرين يعتقدون أن لقب «الأربعين» ليس لقبا عاديا، بل هو عدد أفراد هذه العائلة، مع أن العدد يفوق ذلك بكثير. اليوم صار عبد السلام أربعين رئيسا لغرفة التجارة، وهو منصب صوري، وعدد من إخوته وأبناء عمه موزعين بين البرلمان والمجالس الجماعية ومعامل المناطق الصناعية. أما الأحزاب التي يتقدمون باسمها فهي في الغالب حزب الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار. العائلة الأخرى التي يمكن اعتبارها الأقوى نفوذا في طنجة هي عائلة أبعقيل، القادم أفرادها من منطقة سوس منذ أواسط القرن العشرين، والذين صنعوا مجدهم المالي والاقتصادي في طنجة، وكان جدهم الحسين، أول رئيس لغرفة التجارة والصناعة بالمدينة أوائل الستينيات، وأصبح حفيدهم طه أبعقيل آخر العنقود في الطموح السياسي والاقتصادي. عائلة أبعقيل اشتهرت بامتلاكها لأشهر مصنع في المدينة، وهو مصنع ينتج بطاريات «سوبير لوكس»، وهو المصنع الذي صنع ما جاء بعد ذلك من ثروة هذه الأسرة، خصوصا في المجال العقاري. لم يكن لهذه الأسرة طموح سياسي كبير، وكان أفرادها يطمحون فقط إلى تنمية رصيدهم الاقتصادي أولا، أما المناصب فإنها تأتي في المرتبة الثانية، بل إن كثيرا من شخصيات المدينة كانوا يطمحون إلى مصاهرتها لسبب من الأسباب، وهو ما تحقق قبل لعقود لشاب متواضع اسمه دحمان الدرهم، القادم من منطقة كلميم، وتزوج إحدى بنات الحسين أبعقيل، عميد هذه الأسرة، الذي مات في حادث طائرة سنوات الثمانينيات، ومنذ ذلك الحين تحول الدحمان بدوره إلى واحد من أعيان وأغنياء طنجة، وهو اليوم عمدة للمدينة تحت يافطة الاتحاد الاشتراكي. على الرغم من محدودية الطموح السياسي لهذه العائلة، إلا أن أحد أصغر أفرادها، طه أبعقيل، كان سنوات التسعينيات نائبا برلمانيا ورئيسا لغرفة التجارة في طنجة، وانتمى لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، غير أن أقدار السياسة طوحت به بعيدا، وهو اليوم رجل أعمال كما كان، ولا زالت السياسة تدغدغ أحلامه، لكنها تخيفه أيضا. أقبيب وعبد المولى والحمامي مقارنة مع عائلة الأربعين الريفية وعائلة أبعقيل السوسية، هناك عائلات طنجوية جبيلة اكتسبت بدورها نفوذا هو مزيج من المال والسياسة، من بينها عائلة أقبيب، التي يوجد الكثير من أفرادها في مجالات علمية وفنية وإدارية مهمة، وما بين أطر وأساتذة ورجال أعمال. أبرز الوجوه السياسية لعائلة أقبيب هو رجل الأعمال محمد أقبيب، الذي كان نائبا برلمانيا لعدة فترات، وأيضا مسؤولا في عدة مناصب تسييرية بطنجة. ورغم أنه فقد مقعده البرلماني في انتخابات 2007 في منطقة الفحص – أنجرة، إلا أنه لا يزال محتفظا بطموحه السياسي، وتقدم مؤخرا في لائحة مستقلة في الانتخابات الجماعية. هناك عائلة جبلية أخرى يتركز نفوذها في منطقة بني مكادة والعوامة، وهي عائلة الحمامي، التي بقدر ما تعتمد على كثرة عدد أفرادها وامتدادها القبلي، فإنها تعتمد أيضا على الطموح السياسي لبعض أفرادها، أبرزهم محمد الحمامي، النائب البرلماني حاليا عن حزب التجمع الوطني للأحرار عن منطقة بني مكادة، والمتصدر للائحة نفس الحزب في الانتخابات الجماعية في نفس المنطقة. لا تتوفر عائلة الحمامي على نفوذ مالي كبير، وهي القادمة من مجال الجزارة وتجارة اللحوم، ويمكن القول إنها في طريقها لصنعه، ومقابل ذلك فإن نفوذها الانتخابي في منطقتها كبير جدا، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد بن عبد الكريم: تاريخ نضال و مقاومة ج 4-5

كتبها عسو الزياني ، في 4 يونيو 2009 الساعة: 03:20 ص

الجزء 4

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد بن عبد الكريم: تاريخ نضال و مقاومة ج1-2-3

كتبها عسو الزياني ، في 4 يونيو 2009 الساعة: 02:50 ص

 

الجزء 1

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي